نظمت كلية الدراسات المتوسطة في جامعة الإسراء وسلطة المياه وجودة البيئة يومًا علميًا بعنوان "تداعيات التغيُّر المناخي على الوضع البيئي في قطاع غزة"، في حرم الجامعة الرئيس بمدينة الزهراء.

وحضر اليوم العلمي كلاً من د. علاء مطر نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ود. عبد الفتاح قرمان عميد كلية الدراسات المتوسطة، و د. يوسف إبراهيم رئيس سلطة المياه وجودة البيئة، ولفيف من الأساتذة والباحثين.

وفي بداية اللقاء رحب د. علاء مطر بالحضور، لافتًا إلى ضرورة اهتمام جميع المراكز البحثية والعلمية بتداعيات التغيُّر المناخي التي ستؤثر على حياة البشرية جمعاء.

وشدد على أهمية نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه، والدفاع عن حقوقه في بيئة آمنة وسليمة.

ومن جانبه أكد د. عبد الفتاح قرمان على اهتمام العالم أجمع بظاهرة التغيُّر المناخي وتأثيراته على الوضع البيئي.

وأشار د. قرمان إلى ندرة وقلة الأبحاث العلمية في هذا المجال، مبينًا أن منطقة الشرق الأوسط ستكون الضحية التي ستدفع ثمن الاحتباس الحراري وتداعياته.

من جهته طالب الدكتور يوسف إبراهيم بالمزيد من الأيام والندوات العلمية التي تطرح الأسئلة وتقدم الإجابات لها، وتضع المسؤول أمام قراءة علمية للمرحلة القادمة.

وبيَّن د. إبراهيم مدى تأثير التغيُّر المناخي على البيئة وعلى المحاصيل الزراعية وكمية الأمطار، وتأثير كل ذلك على مستوى الجفاف والزراعة والبنية التحتية.

وقال د. إبراهيم: "أتمنى أن تخرج توصيات واضحة لصانع القرار من خلال هذا اليوم العلمي"، شاكرًا جامعة الإسراء على حسن الاستضافة وأخذ الخطوة نحو عرض مثل هذه المشاكل التي تواجه مجتمعنا الفلسطيني.

الجدير بالذكر أن اليوم العلمي تضمن جلستين علميتين ناقشتا التأثيرات البيئة للتغيُّر المناخي وتأثيره على الموارد الطبيعية، من خلال 6 أوراق علمية.