نظمت كلية القانون في جامعة الإسراء بمقرها الرئيس بمدينة الزهراء، ندوة ثقافية في الذكرى 75 لقرار تقسيم فلسطين (181) والذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام.
وشارك في الندوة عميد كلية القانون د. طارق الديراوي، ود. عبد الجواد العطار المحاضر بالكلية، والأسير المحرر والخبير في الشأن الفلسطيني أ. إياد أبو ناصر، ولفيف من الشخصيات الأكاديمية والطلبة.
بدوره، رحّب د. الديراوي بالحضور، معتبرًا أن تنظيم الندوة يأتي في سياق التوعية بتاريخ فلسطين للأجيال الشابة، وما رافقها من ظلم تاريخي بحق الشعب الفلسطيني ومسيرة تشتته بسبب إجراءات الاحتلال القمعية ومساندة القوى الدولية.
وتحدث أ. أبو ناصر عن قرار التقسيم وتأصيله التاريخي، وامتداد مشروع الحركة الصهيونية على أرض فلسطين والإرهاصات التي سبقت قرار التقسيم منذ بداية الانتداب البريطاني وفتح باب الهجرة اليهودية.
كما تطرق أ. أبو ناصر في كلمته إلى الأدوار المحلية والاقليمية والعالمية فترة الاحتلال البريطاني وصولاً إلى قرار التقسيم، مقدمًا إحصائيات وأرقام وأسماء المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، والآثار التي ترتبت على قرار التقسيم فلسطينيًا، وعربيًا، وعالميًا.
وفي نهاية اللقاء قدّم د. العطار شكره لضيف اللقاء أ. أبو ناصر، متمنيًا أن تستمر هذه اللقاءات التوعوية كجزء من فلسفة الجامعة في تنوير الطلبة بتاريخ القضية الفلسطينية وإظهار وحشية الاحتلال الإسرائيلي.