افتتح قسم الصحافة وتكنولوجيا الإعلام والاتصال بجامعة الإسراء ومؤسسة بيت الصحافة الفلسطينية مبادرة "تعزيز ثقافة التربية الإعلامية والمعلوماتية"، والتي تستهدف طلبة النادي الإعلامي بجامعة الإسراء من كافة المستويات بواقع 4 أيام تدريبية.
ويُشارك في المبادرة التي تسعى للتوعية بمدى تأثير الرسائل الإعلامية على الثقافة المجتمعية (15) طالبًا وطالبة من النادي الإعلامي للجامعة، بما يشمل إكسابهم مهارات التعامل الإيجابي مع وسائل الإعلام، وأدوات تكنولوجيا الاتصال والإعلام الرقمي، بُغية نقل خبراتهم وتجاربهم لباقي الطلبة داخل الجامعة.
ويُحاضر في موضوعات المبادرة أ. سعيد الطويل المُختص بالإعلام الرقمي، و أ. محمد البرعي الناشط في مجال صناعة المحتوى الرقمي، بحضور د. أسماء نصر عميد كلية العلوم الإنسانية والمحاضرون بقسم الإعلام أ. سفيان الشوربجي و أ. أحمد الأغا.
كما حضر التدريب وفد مؤسسة بيت الصحافة ممثلاً ب أ. نور السراج مسؤولة ملف التقييم والمتابعة بالمؤسسة، وأ. حاتم الرواغ الصحفي والمصور الإعلامي.
بدورها، رحّبت د. نصر بالمشاركين في المبادرة، مشيدةً بدور مؤسسة بيت الصحافة الفلسطينية في تنفيذ الفعاليات التي ترتقي بالمستوى المعرفي والمهاري لطلبة الإعلام، مُثمنةً الدور الملموس الذي تُقدمه المؤسسة على صعيد دعم الصحفيين الفلسطينيين وتعزيز استقلالية الإعلام الفلسطيني ومهنيته.
كما أكدت العميدة على أهمية تثقيف الطلبة الجامعيين بمختلف تخصصاتهم إعلاميًا، وتمكينهم من المشاركة الفعَّالة والبناءة للمساهمة في بناء مجتمع ديمقراطي وصولاً لترسيخ مفهوم التسامح وتقبل الآخر ونبذ خطاب الكراهية بين طلبة الجامعات، مشيرةً إلى أهمية استنساخ تجربة المبادرة وتعميم فكرتها على مختلف الجامعات الفلسطينية.
من جانبه بيّن الأغا أن قسم الإعلام يسعى من خلال تنفيذ المبادرة إلى تنمية مهارة التفكير الناقد لدى الطلبة وتعزيز قدرتهم على فرز المواد الإعلامية بين ما هو نافع ورديء، و أن يكونوا مُتلقين إيجابيين، قادرين على انتقاء المضامين الإعلامية وتحليلها وتقويمها؛ خاصةً فيما هو مروّج على منصات الإعلام الرقمي وتطبيقات التراسل الفوري.
كما تسعى المبادرة أيضًا بحسب القائمين عليها إلى رفع مستوى الطلبة في التحقق من الأخبار المزيفة والمُضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتجنب مشاركة المعلومات و الصور والأخبار المغلوطة، ومجابهة التنمر الإلكتروني و خطاب الكراهية التحريضي الداعي لتعميق الانقسام الفلسطيني، ومواجهة الشائعات خلال الأزمات.