نشر الباحث بجامعة الإسراء ومسؤول دائرة البحث العملي بالخارج د. أحمد المصري بحثًا علميًا حول "الروبوتات المتحركة" وآلية عملها وتحديد موقعها بدقة باستخدام تكامل مجسات الحركة مع دمج بيانات نظام التقاط الحركة.

وتقوم فكرة البحث الذي نشرته كُبرى المجلات العلمية المرموقة عالميًا (Sensors) على استخدام الشبكة العصبية الاصطناعية لضمان دقة تحديد موقع الروبوتات المتحركة، وهو ما يزيد من دقة تتبع حركة الروبوت بدقة تصل الى 17.56% مقارنة بالأبحاث المنشورة سابقًا.

وبحسب د. المصري فإن مدى الاستفادة من البحث يكمن في تطبيقات كثيرة للروبوت أهمها: البيئة التفاعلية التشاركية بين الروبوت والانسان؛ حيث نحتاج دقة عالية لضمان الأمان، وعدم احتكاك الروبوت بالإنسان، خاصة الروبوت في القطاع الصناعي.

ولفت الباحث إلى أنّ هذا الانجاز سيساعد على زيادة التطبيقات المشتركة بين الروبوت والإنسان دون الحاجة إلى توقف عمل الروبوت في حال كانت المسافة بينهما أقل من 50 سم الى 10 سم تقريبًا، أو تقليل سرعة الروبوت بشكل لا يؤثر على الانتاجية في حال اقتراب الانسان من الروبوت.

يُشار إلى أنّ المجلة العلمية (Sensors) مُدرجة ضمن التصنيفات العالمية التالية (ISI) Web of Science

1Q، Scopus ،PubMed ، وذات معامل تأثير قوي في النشر العلمي الدولي المُحكم.