جامعة الإسراء – العلاقات العامة 
قال أ. د. عدنان الحجار رئيس جامعة الإسراء، والرئيس الشرفي لمؤتمر "منظمة التعاون الإسلامي والقضية الفلسطينية"، إن الجامعة دأبت على الدوام إلى توظيف كل طاقاتها في خدمة القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين المركزية، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، وصولاً إلى تحقيق الحلم الفلسطيني المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها، وتبيض سجون الاحتلال.
ورحب أ. د. الحجار بجميع الحاضرين للجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي الدولي المحكم الذي تنظمه جامعة الإسراء بالتعاون مع الجامعة الوطنية الماليزية – ماليزيا، ومركز المنارة للدراسات والأبحاث – المغرب، والهادف إلى دعم القضية الفلسطينية وتعزيز ومساندة الدبلوماسية الفلسطينية في كافة المنظمات الدولية والإقليمية.
وتمنى الرئيس الشرفي للمؤتمر أن يعقد هذا المؤتمر داخل فلسطين والالتقاء بهذه الكوكبة من العلماء والباحثين للتأكيد على أن أرض فلسطين عربية إسلامية.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر الخاص بالمنظمات الدولية يأتي بعد أن نظمت الجامعة خلال العامين السابقين مؤتمر "منظمة الأمم المتحدة والقضية الفلسطينية "تحديات وفرص" ومؤتمر "جامعة الدول العربية والقضية الفلسطينية"، إيماناً منها بالدور الهام الذي تلعبه تلك المنظمات التي تعد أحد الفاعلين الأساسين في النظام الدولي، ولمساندة جهود القيادة الفلسطينية لا سيما الدبلوماسية منها عبر تقديم المشورة المرتكزة على أسس علمية ومنهجية. 
وأكد أهمية المؤتمر في ظل مرحلة مهمة في تاريخ القضية الفلسطينية، سيما في ظل التحديات التي أوجدتها الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها نتيجة انحيازها الصارخ لصالح دولة الاحتلال الاسرائيلي على حساب الحق الفلسطيني الذي كفلته كل الشرائع الدولية، واتخاذها العديد من الإجراءات العدائية تجاه القضية الفلسطينية. 
وأضاف رئيس جامعة الإسراء: "نطمح عبر هذه المشاركة الواسعة في هذا المؤتمر، وبوجود هذه الكوكبة من المفكرين والأكاديميين والسياسيين بما تمثله من مخزون علمي وثقافي، بالخروج بخارطة طريق تعيد للقضية الفلسطينية عمقها وتقدم لصناع القرار رؤية جديدة لآليات التعامل مع منظمة التعاون الإسلامي، والطرق التي يمكن من خلالها تفعيل دورها الهام في مساندة الحق الفلسطيني في كافة المحافل الدولية".
وتوجه بجزيل الشكر لأعضاء اللجان المختلفة الخاصة بالمؤتمر في الداخل والخارج، والذين عملوا على مدار الساعة للخروج بهذا المؤتمر في أبهى صوره، وجميع الباحثين المشاركين في جلسات المؤتمر المختلفة.