جامعة الإسراء – العلاقات العامة 
نظم مركز الإسراء وقياس الرأي العام في جامعة الإسراء بغزة، لقاءً عبر تقنية الزوم بعنوان: "دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الرواية الإسرائيلية"، حيث استضاف اللقاء الدكتور صالح الشافعي مدير عام الأخبار والبرامج السياسية بالمحافظات الجنوبية. 
وحضر اللقاء الدكتور إبراهيم المصري رئيس قسم الصحافة وتكنولوجيا الاعلام والاتصال في جامعة الإسراء، وأ. أحمد حمدان، نائب رئيس القسم وعدد من طلبة الجامعة، والأستاذ فيصل المغاري المحاضر في الجامعة. 
وافتتح المغاري اللقاء مرحبًا بالضيوف والمشاركين، ومقدمًا نبذةً مختصرة عن ضيف اللقاء د. صالح الشافعي الذي قام بدوره بالحديث عن دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الرواية الإسرائيلية
وتحدث الشافعي عن الإعلام الإسرائيلي منذ النشأة وكيف يعيش على فكرة المظلومية، مبينًا أن الإعلام الإسرائيلي يتبنى رواية أنهم شعب مظلوم ومشتت في كافة أصقاع الأرض، مشيرًا إلى أن هذه الرواية مدعومة من الموساد الإسرائيلي لكي تبرز في الإعلام. 
وأوضح الشافعي أن المؤسسة الرسمية الإسرائيلية تسعى دومًا لاستقدام إعلاميين أجانب من أجل تسويق رواية الكذب الصهيونية، متحدثًا عن دور الصحفي والسياسي الصهيوني ثيودور هير تسل الذي عمل على تسويق فكرة المظلومية في الصحافة القديمة، إذ كان يروج لفكرة أرض الميعاد.
وذكر عناصر القوة في الإعلام الإسرائيلي، مؤكدًا أن الدعم المادي اللا محدود بالإضافة إلى اللوبي الصهيوني بالخارج يساعد على تمرير الرواية الصهيونية، موضحًا أن ضعف الرواية الإسرائيلية يكمن في حقيقة ارتكاب جيش الاحتلال للمجازر التي لا تتوقف بحق الشعب الفلسطيني، منها الحروب والاعتداءات والاستيطان، الأمور التي تم توثيقها عبر المؤسسات الإعلامية العربية والدولية. 
وبالحديث عن الإعلام الفلسطيني، بيَّن الشافعي أن صدق الرواية الفلسطينية وإيمان المجتمع الدولي بعدالة القضية الفلسطينية من أبرز عناصر قوته، إضافة إلى أن القانون الدولي أدان الاحتلال الإسرائيلي على العديد من الجرائم المتكررة بحق الشعب الفلسطيني. 
وتحدث عن تصدي الإعلام الفلسطيني الرسمي خاصة في مرحلة الثورة الفلسطينية، ودور الإعلام الحزبي في التصدي للرواية الصهيونية وخاصة في حرب 2014 والعدوانات السابقة، إضافة إلى دور وكالات الأنباء الفلسطينية، مما جعل إسرائيل تستهدف الإعلاميين وتغتال العديد منهم وتقصف مقرات المؤسسات الإعلامية سواء الرسمية أو الحزبية. 
وعن نقاط الضعف في الجانب الفلسطيني، أكد أن حالة الانقسام الفلسطيني والضعف العربي أحد أهم أسباب ضعف انتشار الرواية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن زوال الانقسام سيجعل الاعلام الفلسطيني يتفرغ لمجابهة الرواية الصهيونية الكاذبة.
وفي ختام اللقاء شكر أ. أحمد حمدان ضيف اللقاء على ما قدمه خلال الندوة من معلومات استفاد منها الطلبة في التعرف على دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الرواية الإسرائيلية.