في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتطورات التكنولوجية الكبيرة وما يتبعها من تغيرات في متطلبات سوق العمل واحتياجات المجتمع المتجددة، الأمر الذي يحتم علينا مجاراة ذلك من خلال الضرورة المُلحة لرفد المجتمع بخريجين أكفاء يحملون رسالة ومسؤولية بناء الوطن.

 وإننا في الشؤون الأكاديمية بجامعة الإسراء نسعى ومنذ اللحظة التي تم تأسيسها إلى تطبيق معايير الجودة في التعليم، واضعين نصب أعيننا الوصول إلى العالمية في تطبيق معايير الجودة، طامحين إلى الدخول لتصنيفات محلية ودولية وعالمية؛ ولهذا تعمل الشؤون الأكاديمية ومن خلال تكاثف جهود كل أطراف العملية التعليمية بالجامعة، وبالتشبيك المؤسساتي على المستوى المحلي والدولي، على تطوير مواصفات الخريج الجامعي وفق أعلى المستويات، بحيث يكون خريج جامعة الإسراء قادرًا على العمل في الأسواق المحلية والدولية والعالمية، ومن خلال سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المتجددة، حيث يتم إكساب الطالب معارف ومهارات يستطيع من خلالها زيادة فرصته في عملية بناء الوطن، والتأثير البنّاء في الأسواق الأخرى؛ لهذا يتم متابعة طلبة الجامعة من لحظة دخولهم وتسجيلهم وإرشادهم في الجامعة مروًرا بتفاصيل العملية التعليمية التعلمية، وتطوير قدراتهم في استخدام التكنولوجيا، مستعينين بأفضل المناهج والمقررات التعليمية الهادفة بأفضل المدرسين وأكثرهم كفاءة، والبرامج التعليمية المتطورة  والتعليم التطبيقي والمختبرات المجهزة على أفضل مستوى، يتم ذلك حتى لحظة تخرجهم وما بعد التخرج، مساهمين بذلك في فتح أسواق العمل وداعمين لهم في استكمال الدراسات العليا، وهذا لا يتأتى إلا من خلال صقل طلبة جامعة الإسراء بمواصفات تتناسب وجميع متطلبات الأسواق المختلفة، التي نحرص جاهدين على إكسابها لهم.

 كذلك نولي اهتمامًا كبيرًا للبحث العلمي مستعينين بأفضل الكفاءات وأهل الخبرة، ومشاركين مع جميع مكونات الشعب الفلسطيني؛ لنكون قادرين على النهوض به، مساهمين بذلك في وضع حلول جذرية للمشاكل المتراكمة والمعقدة التي يعاني منها؛ ولهذا تم إنشاء عشرة دوائر أكاديمية يمكن من خلالها تسهيل عمل الشؤون الأكاديمية في الجامعة؛ وهي دائرة القياس والتقويم، دائرة الجودة الأكاديمية، دائرة الامتحانات، دائرة التعليم التطبيقي، دائرة التعاون الدولي، دائرة التعليم الإلكتروني، دائرة البرامج الأكاديمية، دائرة المناهج والمقررات، دائرة الارشاد الأكاديمي، ودائرة الخريجين، بالإضافة لذلك نفتح أبوابنا مشرعةً لأي شراكات يمكن من خلالها المساهمة في خدمة الوطن وبناء مجتمعنا الفلسطيني.

راجين من الله عز وجل أن يوفقنا لما فيه الخير